همس اليراع _ الشاعر فيصل النائب الهاشمي
همس اليراع
للشاعر فيصل النائب الهاشمي
حَبِيبَةُ… مَا لِهَذَا الحَرْفِ عُذْرَا؟
إِذَا هَمَسَ الحَبِيبُ… إِلَيْكِ شِعْرا
أَيَلْزَمُهُ السُّكُوتُ… وَقَد تَمَادَى
بِهِ شَوْقٌ… يُجَدِّدُ فِيهِ ذِكْرا
فَكَيْفَ يَهُونُ قَلْباً… ذَابَ وَجْداً؟
وَأَذْبَلَهُ الحَنِينُ… وَذاب صَبْرا
وَكَيْفَ يَهُونُ عِشْقَاً… فِي فُؤَادِي؟
وَقَدْ فَاحَ الهَوَى… وَازْدَانَ عِطْرا
… سَأَبْقَى… وَالحَنِينُ بِلَا انْتِهَاءٍ
… وَيَغْمُرُنِي الهَوَى… وَالرُّوحُ مَسْرَى
… أَنَا عِشْقٌ… تَجلَّى يَا زَمَانِي
… يَسِيلُ غَرَامُهَا… فِي القَلْبِ نَهْرا
… يَظَلُّ هَوَاك… فِي صَدْرِي خَفُوقَاً
… وَيَهْتِفُ بَاسِمَاً… بِالعِشْقِ عُمرا



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات