التحرر من القيود _ عبير قدرى جويدة
التحرر من القيود.
عِندما تصلُ إلى مَرحلة الاستغناء عن أيِّ شيءٍ أوجعك، وتبتعدُ عن أيِّ شخصٍ يبتزُّ مشاعرك ويأكلُ في روحك كنارٍ في حطبٍ بظهيرةِ يومٍ من أيام أغسطس..
عِندما تستطيعُ اختيار راحتك قبل أيِّ شيءٍ آخر، وتتحررُ من عاداتٍ هي قيودٌ حديديةٌ كبَّلتك، وتقاليدَ لا تتعدى كونها بدعةً وتعصبًا وتمسكًا بالشيءِ ولو كان خطأً..
عِندما تنتشلُ قلبك من بحرِ ذكرياتٍ تُميتك ألف مَرةٍ في الدقيقة، وتُنقذُ روحك من أيادٍ سوداء لوثتها ودنستها..
عِندما تستغني عمن كانت حياتك من غيره مستحيلة؛ لأنك تأكدتَ أنه أصبحَ مصدر تعبِك وضغطك النفسي والعصبي..
عِندما تستطيعُ اجتنابَ من يؤذيك.. وقتها فقط، ستكون قد وصلتَ إلى برِّ الأمان.
عبير قدرى جويدة.
خوآطر



اضف تعليقاً عبر:
الابتسامات